الصحافة

     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
     
 
 
 
 

صحيفة الفجر الجديد

 

 
 

الأحد 15 ربيع الأول (الأنور) الموافق 28 النوار 1378 و.ر – 2010 مسيحي العدد 12588

في ليلة الميلود بمستشفى الحروق .. والعيون

الأحد 8 جمادي الأولى الموافق 3 الماء 1377 و.ر 2009 مسيحي العدد 12331

متابعـــات -  افتتاح مركز ليبيا الإفريقي الدولي الأول لجراحة الجمجمة والوجه

افتتح الثلاثاء الماضي بمقر مستشفى جراحة الحروق والتجميل المركز الإفريقي الأول لجراحة الجمجمة والوجه في الجماهيرية.
بعد اعتماده من قبل المؤسسة الدولية لجراحة الجمجمة والوجهWCF ضمن12 مركزاً على المستوى العالمي بحضور رئيس المؤسسة الدولية البروفسور: كينيت سالير وعدد من الخبراء العالميين لتنفيذ برنامج المؤسسة الدولية لجراحة الجمجمة والوجه داخل المركز الإفريقي ومن خلال التعامل مع الحالات بمنظور فريق العمل سيتولى الفريق إعداد أخصائيين مؤهلين من الأطباء الليبيين لتأسيس وتطوير ورعاية متعددة التخصصات للمرضى.

متابعة وتصوير/زينب محمد

صحيفة الفجر الجديد تابعت الحدث ورصدت هذه الآراء:

أ- د.كينيت سالير “رئيس المؤسسة الدولية لجراحة الجمجمة والوجه ”

إن اختيار مستشفى جراحة الحروق والتجميل لتنفيذ برنامج المؤسسة الدولية لم يكن بمحض الصدفة بل كان لعدة أسباب:
أولا: من خلال ما سمعنا عنه من الأطباء الزائرين إليه والسمعة الطيبة التي يتمتع بها المستشفى.
وثانيا: الموقع الاستراتيجي لليبيا والمكانة التي تتمتع بها في القارة الإفريقية
الأمر الذي جعلنا نقرر اتخاذ كافة الإجراءات المتعلقة بإنشاء مركز متخصص بمواصفات دولية ولكي يحظى هذا المركز بنتائج ايجابية ومتميزة يجب تدريب الطاقم الطبي الليبي لكي تنتقل التقنية المتطورة لليبيا.
وسنعمل جاهدين على تطوير وتدريب الأطباء الليبيين والأفارقة على هذا النوع من التخصص في طرابلس.

-د. محمد رضا فرنكة / المدير العام لمستشفى جراحة الحروق والتجميل

افتتاح المركز الدولي الإفريقي جاء بمناسبة الاحتفال بالذكرى العشرين لإنشاء مستشفى الحروق والتجميل الذي يعتبر من انجازات ثورة الفاتح العظيمة ومن حقنا ان نفخر بهذا الانجاز لانه يأتي في مستوى الإنشاء العربي الافريقي بدليل انه اليوم تم تدشين مركز جراحة الجمجمة والوجه وهو تحت إشراف المؤسسة العالمية لجراحة الجمجمة والوجه وسبب هذا النجاح هو نتيجة الجهد الكبير الذي تبذله العناصر الوطنية والعاملون الذين سعوا جاهدين لإيصال المستشفى لهذا المستوى الدولي المتقدم في الخدمات الصحية بالجماهيرية والمستشفى الليبي الإفريقي سيقدم خدمات للأطفال المولودين بتشوهات خلقية وخصوصا تشوه الفكين والجمجمة وسيكون لهذا المركز الطبي الدولي تأثير كبير لمساعده الدول العربية والإفريقية وسيتم بإذن الله تدريب الأطباء والمختصين الليبيين على الجراحة الخاصة بالجمجمة والوجه في هذا المركز والمراكز الأخرى التي من بينها فرنسا وأمريكا.

-د.طوني ستيفر D.tony steffieri

منظم العلاقة بين الجمعية العالمية لجراحة الجمجمة والوجه والمركز الليبي لجراحة الجمجمة والوجه
أتوقع أن هذا المركز سيكون أساس التواصل بين الأطباء والمرضى في ليبيا وشمال إفريقيا وبوجوده ستكون هناك تطورات كثيرة من ناحية التبادل المعرفي والخبرات واستخدام التقنيات الحديثة ولتحقيق ذلك سيتم تدريب الأطباء الليبيين في هذا التخصص بالولايات المتحدة وسيتم تدريبهم على أعلى مستوى بالطرق الجراحية الحديثة وبعد الانتهاء من تدريبهم سيتم حضور الجراحين من الولايات المتحدة لمتابعة الحالات والتأكد من مدى استيعاب الأطباء الذين تدربوا على أيديهم وكل ذلك سيشكل النواة التي ستجذب المتدربين والمرضى من عموم أفريقيا إلى المركز وباعتباري المنظم بين المنظمة الدولية والمركز الليبي سيكون تواجدي هنا بصفة مستمرة لان مسؤولية افتتاح هذا المركز تعتبر مسؤولية كبيرة جدا على الجميع لكي يظهر هذا البرنامج بأفضل وأرقى صورة تلقى رضى واستحسان المواطنين الليبيين بصفة خاصة والعرب بصفة عامة.

-د. عارف رجب
استشاري جراحة الوجه والفكين / دولة البحرين

حضور الاخصائيين الليبيين والعرب جيدجداً ومستوى البحوث التي قدمت سواء في المؤتمر او في افتتاح المركز الافريقي في مستوى متطور بدليل وجود الحضور الدولي من اوروبا وامريكا وافريقيا وعندما نقارن بين الاوراق البحثية والنتائج لا نجد اختلافات كبيرة بل بالعكس النتائج متقاربة جدا وهذا يدل على مدى التطور الذي حدث ويحدث على مستوى الوطن العربي واعتقد ان واحدة من اهم الانجازات هو الاعتراف الدولي بمركز جراحة الوجه والجمجمة وافتتاحه بليبيا يعتبر هذا شرفا كبيرا لنا كعرب من المحيط الى الخليج.
واؤكد دائما ان مجال الطب الجراحى عبارة عن تدريب ومتابعة مستمرة لكل التطورات الطبية الحديثة لذلك يجب على كل الاخصائيين ان يكونوا على اطلاع متواصل بمايحمله ويقدمه للغير لكي يستطيعوا تقديم الافضل وانصح بتبادل الخبرات بين الاخصائيين من مختلف الدول للرقي بمستوى الطب محليا وعربيا وعالمياً.

- د. مصطفى الزايدي/ جراحة التجميل بمركز الحروق

إن الذي لاحظته هو إن المراكز الصحية الليبية أصبحت تواكب التطورات التقنية الحديثة في كل التخصصات والتي من بينها »مركز جراحة الحروق والتجميل والقلب والأعصاب والعيون«.
إضافة إلى أن أطباء العالم عندما يأتون لزيارة ليبيا يشاهدون عن قرب هذا التطور والاهتمام الكبير في مختلف القطاعات وبالأخص القطاع الصحي واعتماد هذا المركز من قبل المؤسسة الدولية ضمن 12 مركزا على المستوى العالمي اكبر دليل على أن المراكز الصحية الليبية تتوفر فيها كل الإمكانيات التقنية والبشرية ونظام العمل الذي يساعد لتقدم جراحة ناجحة مثل جراحة الجمجمة والوجه.
توازي الجراحة التي تقدم في الدول المتقدمة وباعتبار أن الطب عملية إنسانية تخلق علاقة موحدة بين الشعوب لذا فالاستمرار في إقامة الملتقيات والبرامج العلمية تعتبر من الخطوات الايجابية التي نأمل تواصلها ليس في مجال الصحة فقط بل في كل المجالات.

-د. عبدالرحمن الشارف / د. مستشفى الجلاء للنساء والولادة

إقامة مثل هذه البرامج وتنفيذها على ارض الواقع من الأعمال التي نحبذها لأنها مهمة جدا للمواطن الليبي وخاصة في مشاكل الحروق والتشوهات التي تحتاج الى رعاية مكثفة وتقنيات متطورة وان اختيار المنظمة الدولية لهذا المركز من الخطوات التي اعتبرها رائدة وستغير بشكل فعال حياة الكثير من المواطنين الذين يعانون من مشاكل صحية تحتاج الى اكثر من عملية جراحية وتجميلية وافتتاح مركز أفريقي بليبيا معترف به عالميا هو اكبر دليل على إننا نتابع لكافة الوسائل الطبية المتقدمة والمتطورة وبالتالي انا أؤيد هذه الافكار الجيدة والتي ستعود على بلادنا في المستقبل القريب بالكثير من الخيرات والخبرات.

-د . محمد قديح / جراحة الحروق والتجميل

افتتاح مركز جراحي ليبي بإشراف منظمة دولية يعتبر من البوادر النادرة التي تدل على تميزنا في العمل الجراحي بمركز الحروق والتجميل.
وان النتائج في الاجتماع الذي انعقد اعتبرها ناجحة لما فيها من بحوث علمية جيدة تستحق البحث والمتابعة.
وان حضور عدد كبير من الأطباء والجراحين من مختلف دول العالم من الخطوات الجيدة التي تؤهلنا للتعارف والاحتكاك بهم وتبادل الخبرات واعتقد أن المساواة في تقديم الرعاية الصحية مفروضة على كل الدول ولذ يجب توفير المراكز الجراحية والطبية في كل دول العالم لأهميتها في تطور القدرات والإمكانيات الطبية المحلية ونأمل في الختام تواصل مثل هذه البرامج العلمية التي تساهم في الرفع من كفاءة الأطباء الليبيين.

- د. خالد محمد


للمؤتمرات أهمية كبرى في دعم التواصل بين الدول والتعاون المشترك وخاصة في مجال الطب الذي يحتاج لإقامة الكثير من الندوات والمحاضرات لتطوير وتفعيل أداء الأطباء وباشتراك أطباء ليبيين وعرب وأجانب ما يؤهل أطباءنا المتدربين بان يكتسبوا الخبرة ويقدموا أفضل النتائج العلاجية للمرضى. وأتمنى أن تقام مثل هذه البرامج العلمية لكل أقسام كلية الطب ليتم تسهيل الرؤية وتوضيح أدق التفاصيل للطلبة لكي يكونوا على دراية واسعة قبل ان ينخرطوا في الجانب العملي التابع لتخصصهم وبالتالي نكون قد اختصرنا الوقت للطلبة وللأطباء.

- موسى علي /مهندس

إن مثل هذه التجمعات تساعد الأطباء على اكتساب خبرات جديدة من الأطباء المختصين في العالم من خلال الزيارات المنظمة في المراكز الصحية والمؤتمرات العلمية في ليبيا وبذلك نكون قد اختصرنا الوقت لتوصيل كافة التطورات في المجالات الطبية وتحديدا تخصص جراحة الوجه والفكين الذي يحتاج لكثير من التدريب والدورات والاطلاع المستمر لضمان تطوير أداء الأطباء المتدربين الذين سيكونون بعد فترة من الزمن العناصر الأساسية في مستشفيات الجماهيرية ليقوموا بتقديم الخدمات الطبية للمرضى بشكل متقن ومنظم يضاهي الخدمات التي تقدم في الدول الأخرى.

- عصام الورفلي / موظف

إن افتتاح المركز الدولي الإفريقي لجراحة الجمجمة والوجه في ليبيا من قبل المؤسسة الدولية لجراحة الجمجمة بالولايات المتحدة خطوة جادة لتقديم المساعدات وتسهيل الخدمات لجميع المرضى الأطفال بالقارة الإفريقية الذين يعانون من تشوهات خلقية.
بإشراف أطباء مختصين في هذا المجال وباستخدام احدث التقنيات التكنولوجية الطبية المتطورة التي تعطي نتائج ايجابية وفعالة في نفس الوقت وشخصيا أؤيد الأفكار المثمرة التي من خلالها تم إنشاء هذا المركز الصحي.

 

الاربعاء 4 جمادي الأولى الموافق 29 الطير 1377 و.ر 2009 مسيحي عدد 12328
اعتماد مستشفى الحروق والتجميل بطرابلس كأحد المراكز العالمية المؤهلة

طرابلس/أوج أعلنت المؤسسة الدولية لجراحة الجمجمة والوجه أمس الثلاثاء إعتماد مستشفى الحروق والتجميل بطرابلس كأحد المراكز العالمية المؤهلة والقادرة على إجراء العمليات الخاصة بالجمجمة والوجه على مستوى القارة الأفريقية. وأقيم بهذه المناسبة احتفال بطرابلس حضره الكاتب العام للجنة الشعبية العامة للصحة والبيئة وعدد من مدراء المستشفيات، وأمين عام مجلس التخصصات الطبية، ورئيس المؤسسة الدولية لجراحة الجمجمة والوجه، ورئيس الجمعية العربية لجراحة التجميل، ورؤساء جمعيات التجميل في نيجيريا، وزامبيا ، وكينيا، ومدير إدارة التكامل والاندماج بتجمع (س.ص). وأشاد مدير عام مستشفى الحروق والتجميل الدكتور " رضا فرنكه " بهذا الاعتماد الذي سيمكّن المستشفى من تقديم الدعم والمساعدة الإنسانية للأطفال المصابين من دول القارة الأفريقية. وأوضح أن هذا الدعم يأتي في إطار الجهد الإنساني الكبير الذي تقوم به الجماهيرية العظمى والدور الريادي للقائد "معمر القذافي" في القارة الأفريقية حتى تتمكن إفريقيا من تجاوز الصعاب واللحاق بركب التقدم.
وقال (إن هذه الخطوة المهمة ستسهم في ربط علاقات أكثر وثوق بين الشعوب تحت مظلة الرعاية الطبية الإنسانية). وأضاف أن الجماهيرية العظمى شهدت تطوراً كبيراً في مجال الرعاية الصحية التي تقدم مجاناً وبالتساوي بين جميع المواطنين وانتشرت المرافق الصحية في كل المدن والقرى الليبية وأنشئت المراكز المتخصصة في مختلف التخصصات الطبية التي يعتبر هذا المستشفى أحدها. وأصبح مستشفى الحروق والتجميل بالجماهيرية العظمى بعد إعتماد المؤسسة الدولية لجراحة الجمجمة والوجه التي مقرها بالولايات المتحدة الأمريكية، واحداً من 12 مركزاً طبيا لجراحة الجمجمة اعتمدتها المؤسسة على مستوى العالم في كل من الأرجنتين، الصين، الهند، المكسيك، عُمان، الفلبين، جنوب إفريقيا. وأكد رئيس المؤسسة الدولية لجراحة الجمجمة والوجه الدكتور "كينيث ساليير" أن اختيار هذا المستشفى ليكون مركزا عالميا يجري عمليات في الجمجمة والوجه على مستوى القارة الأفريقية، جاء نتيجة لما يقوم به هذا المستشفى من دور في هذه الجراحات ولما تقدمه الجماهيرية العظمى من دعم للقارة الأفريقية من أجل تطور الطب والقضاء على مختلف الأمراض.
وأوضح في تصريح لمندوب وكالة الجماهيرية للأنباء أن هذا الاختيار جاء أيضا لما تتمتع به ليبيا من موقع جغرافي متميز كبوابة لإفريقيا. وقال الدكتور "كينيث ساليير" (تم اختيار هذا المستشفى لإجراء هذا النوع من الجراحات لأبناء القارة الإفريقية الذين يعانون من تشوهات ، تحتاج إلى معالجة ولا يستطيعون الذهاب إلى أمريكا حيث أصبح بإمكانهم إجرائها في طرابلس). من جهته أكد أمين عام مجلس التخصصات الطبية أن اعتماد مستشفى جراحة الحروق والتجميل بطرابلس كمركز عالمي لجراحة الجمجمة من قبل المؤسسة الدولية لجراحة الجمجمة والوجه سيمكن أيضاً من تدريب العناصر الطبية الليبية في هذا المجال. وأوضح لمندوب وكالة الجماهيرية للأنباء أن العمليات الجراحية في هذا التخصص ستجرى للمصابين من القارة الأفريقية في المستشفى تحت إشراف الأخصائيين الليبيين وبمشاركة بعض الأساتذة من المراكز العالمية الأخرى المعتمدة من هذه المؤسسة.

 

 
 
 
 
 
جميع الحقوق محفوظة لمستشفى جراحة الحروق والتجميل 2006